إذا قال شخص: "كل مسلم من الفرقة الناجية"
Showing posts with label اسلام. Show all posts
Showing posts with label اسلام. Show all posts
Sunday, 26 March 2017
Tuesday, 3 May 2016
انشر صورة، ابكي قليلا...ثم؟
عذراً أمة
محمد...
لن تقوم لنا قائمة إذا لم نعتز
بديننا وهويتنا الإسلامية، قالها عمر الفاروق: "كنا أذل قوم فأعزنا الله
بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به، أذلنا الله"
الكثير منا غارقٌ في ملذات الدنيا، وحين
تحصل فاجعة، يفيق المرء وينشطُ لينشر مقاطع الذل والهوان في الأمة ليدغدغ المشاعر ثم
يرجع بكل برود لسباته...لكن لا حياة لمن تنادي، وسوف نظل هكذا حتى نطبق ما أمرنا
الله به في حياتنا.
من بداية ظهور
الشبكة ونحن ننشر صور جثث المسلمين...وماذا حصل؟ هل أوقفنا القتل؟ هل كان
حلاً لمشكلاتنا؟
لا ولا بشق
تمرة...وهذه عادة سيئة تبنيناها من الغرب، ونتذكر قول النبي –صلى الله عليه وسلم-:
(لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ
وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ).
السؤال: ما المراد من نشر
هذه الصور؟! الجواب عند من نقلد، هم يتبعون الحرية التامة في التعبير والديمقراطية،
فصوت الشعب مهم، وهو الذي بيده القرار..."الأكثرية تقرر الصواب" وبهذا
فإنهم يسعون لنشر الصور لتحريك صوت المجتمع لـ....يثوروا، ويتظاهروا ويخرجوا إلى
الشوارع ينكرون على الحكومات...ولا أظن اليوم نجد أي مسلم عاقل لا يعرف عواقب هذه الأفعال الفوضوية.
فاتقوا الله أيها الناس، واحذروا فإنكم تتبعون سنن المغضوب عليهم والضالين.
قال العلماء: نحن أمّة
اتباع، لا ابتداع...ولعلنا أسأنا الفهم؛ إذ أنهم قصدوا اتباع نبينا الكريم، لا
الغرب وتفاهاته!
الأمة الإسلامية لا تحتاج مقاطع
القتلى تُنشر، نحن نحتاج أولا أن نكون أمة محمد بحق، نحتاج عقيدة صافية، نحتاج
تطبيق وفهم أركان الإسلام ونحتاج أخوة في الدين.
قال الله عز وجل: (إِنَّ
اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
طبّق الدين وانتظر العزة تأتيك بِطبَق
من ذهب.
Sunday, 30 August 2015
-شفافية الصحابة وصفاء قلوبهم -منقول
(شفافية الصحابة وصفاء قلوبهم!!)
قال رَبِيعَةَ
بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ– رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
أَرْضًا وَأَعْطَى أَبا بَكْرٍ أَرْضًا
وَجَاءَتْ الدُّنْيَا فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ
فَقُلْتُ أَنَا :"هِيَ
فِي حَدِّي"
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:"هِيَ
فِي حَدِّي"
فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً
كَرِهَهَا وَنَدِمَ
فَقَالَ لِي يَا
رَبِيعَةُ رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا
قَالَ قُلْتُ:"
لَا أَفْعَلُ"
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ :"لَتَقُولَنَّ
أَوْ لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
فَقُلْتُ:"مَا
أَنَا بِفَاعِلٍ "
قَالَ وَرَفَضَ الْأَرْضَ وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْطَلَقْتُ
أَتْلُوهُ
فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَقَالُوا لِي
:"رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ
قَالَ لَكَ مَا قَالَ "
فَقُلْتُ:" أَتَدْرُونَ
مَن هَذَا,هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ وَهَذَا ذُو
شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ إِيَّاكُمْ لَا يَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي
عَلَيْهِ فَيَغْضَبَ فَيَأْتِيَ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَغْضَبَ
لِغَضَبِهِ فَيَغْضَبَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِهِمَا
فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ
قَالُوا :"مَا تَأْمُرُنَا؟"
قَالَ :"ارْجِعُوا "
قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَتَبِعْتُهُ وَحْدِي حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ
الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ
فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ فَقَالَ:" يَا
رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ "
قُلْتُ:" يَا
رَسُولَ اللَّهِ كَانَ كَذَا كَانَ كَذَا قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهَهَا فَقَالَ
لِي قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا فَأَبَيْتُ"
فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"أَجَلْ
فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ وَلَكِنْ قُلْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ"
فَقُلْتُ:" غَفَرَ
اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ"
قَالَ الْحَسَنُ فَوَلَّى
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَبْكِي
رواه أحمد
15981 الطبراني في الكبير 4443 الصحيحة 3258
قوله
لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ: أي سأرفع أمرك إلى رسول الله (شكاية)
(فوائد من القصّة)
1. فضل
أبي بكر على جميع الصحابة
2. أن
الصحابة كانوا يعرفون أن أبابكر أفضلهم
3. وأن
الفاضل لا ينبغي له أن يغاضب من هو أفضل منه
4. وفيه
جواز مدح المرء في وجهه ، ومحله إذا أمن عليه الافتتان والاغترار من قوله صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ"
5. وفيه
ما طبع عليه الإنسان من البشرية حتى يحمله الغضب على ارتكاب خلاف الأولى ، لكن
الفاضل في الدين يسرع الرجوع إلى الأولى كقوله تعالى : ( إن الذين اتقوا إذا مسهم
طائف من الشيطان تذكروا )
6. وفيه
أن غير النبي ولو بلغ من الفضل الغاية فليس بمعصوم
7. وفيه
استحباب التحلل من المظلوم
8. من
أراد التحلل بصدق من المظلوم صدقه الله (ففي الحدبث نال أبوبكر فوق التحلل الدعاء
بالمغفرة)
9. فضيلة
أن تدفع بالتي هي أحسن وألا ترد بالمثل
10. وفيه
استحباب سؤال الاستغفار لأخيك (غفر
الله لي ولكم)
نقلت الأثر
من خدمة "حديث اليوم" فجزاهم الله خيراً
Subscribe to:
Posts (Atom)
-
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،، تمهيد أولاً، هذا المقال هو تعبير عن رأيي الشخصي ...
-
مَـنْ يَـخْـلـفُـهـمْ ؟ ! الحمد لله حمداً كثيراً إذ جعل لهذا الدين رجالاً وجعل علمَهم سراجاً منيراً وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وعلى آل...
-
القنوت في رمضان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين ها نحن نقرأ و نسمع كلام العلماء كل رمضان ...
